الرئيسية معلومات طبية كيف تختارين الكريم الواقى من الشمس؟

كيف تختارين الكريم الواقى من الشمس؟

واقى الشمس مش مجرد خطوة فى روتين العناية بالبشرة، لكنه خط الدفاع الأول ضد أضرار أشعة الشمس التى قد تسبب التصبغات، حروق الشمس، البقع الداكنة وظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة. لكن اختيار واقى الشمس المناسب لا يعتمد على رقم SPF فقط؛ فهناك عوامل مهمة مثل نوع البشرة، الحماية من UVA وUVB، قوام الواقي، ومقاومته للماء. لذلك، نستعرض في هذا المقال أهم المعايير التي تساعدكِ على اختيار واقي الشمس المناسب لبشرتك واستخدامه بالشكل الصحيح.

كيف تختارين واقي الشمس المناسب؟

عند اختيار واقي الشمس، لا يكفي الاعتماد على رقم SPF فقط، بل يجب اختيار المنتج وفقًا لنوع البشرة ومدة التعرض للشمس وطبيعة الاستخدام.
1- اختاري SPF 30 أو SPF 50: للاستخدام اليومي، يوفر SPF 30 حماية جيدة، بينما يُفضل SPF 50 عند التعرض المباشر والطويل للشمس أو في المصايف والأنشطة الخارجية.
2- تأكدي من الحماية واسعة الطيف (Broad Spectrum): اختاري واقي شمس يحمي من UVA وUVB للمساعدة في الوقاية من حروق الشمس والتصبغات وشيخوخة البشرة.
3- اختاريه حسب نوع بشرتك: البشرة الدهنية والمختلطة تناسبها التركيبات الخفيفة مثل الجل أو الفلويد، بينما تحتاج البشرة الجافة إلى تركيبة كريمية أكثر ترطيبًا، أما البشرة الحساسة فيُفضل اختيار تركيبات لطيفة وخالية من العطور قدر الإمكان.
4- اختاري تركيبة غير مسببة لانسداد المسام: خاصةً للبشرة الدهنية أو المعرضة للحبوب، ويفضل البحث عن وصف Non-Comedogenic.
5- اختاري واقيًا مقاومًا للماء عند الحاجة: إذا كنتِ تسبحين أو تمارسين الرياضة وتتعرقين، اختاري منتجًا مكتوبًا عليه Water Resistant، مع إعادة وضعه بعد السباحة أو التعرق.
6- اهتمي بكمية الواقي وإعادة استخدامه: ضعي كمية كافية على الوجه والمناطق المكشوفة، وأعيدي تطبيقه كل ساعتين تقريبًا أثناء التعرض للشمس، وبعد السباحة أو التعرق الشديد.
والأهم: استخدمي واقي الشمس في كل مرة تتعرضين فيها للشمس، وليس في المصايف فقط، لأن التعرض اليومي للأشعة فوق البنفسجية قد يساهم مع الوقت في ظهور التصبغات وعلامات الشيخوخة المبكرة.

و إليكى بعض الأضرار التى تسببها الأشعة الضارة للشمس خاصةً فترة الظهيرة:

1-الحروق الجلدية: تحدث عند التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، حيث تحدث حروق البشرة، تهيجها و إحمرارها.
2-ظهور البقع و الحبوب و الرؤؤس السوداء على البشرة.
3-ظهور أمراض جلدية مثل الطفح الجلدى و فى بعض الحالات، سرطان الجلد.
4-ظهور التجاعيد و الخطوط الدقيقة على البشرة و التى تظهر نتيجة التقدم فى العمر أو التعرض الطويل لأشعة الشمس التى تتلف كولاجين البشرة. و بالتالى تفقدها حيويتها و نضارتها و تسبب ظهور علامات الشيخوخة عليها.

الوقت و الطريقة الأنسب لاستخدام كريم الوقاية من الشمس:

يفضل استخدام الكريم الواقي بعد الترطيب. حيث نبدأ بوضع الكريم المرطب المناسب لنوع البشرة والجلد، ثم وضع كريم الوقاية من الشمس بعد الانتظار بضع دقائق حتى امتصاص الكريم المرطب.
كما يُنصح أيضًا بوضع واقي الشمس قبل التعرض لأشعة الشمس ب 15 دقيقة على الأقل وبالتأكيد عدم نسيان وضع واقي الشمس على منطقة الرقبة أيضًا.

ما ترمز إليه قيمة الـ SPF على الواقي الشمسي:

ال SPF ببساطة هو الوقت الذي تستطيع بشرتنا تحمله قبل أن تقوم أشعة الشمس بالإضرار بجلدنا. مع العلم، أن أشعة الشمس تستغرق 10 دقائق تقريباً لتخترق وتقوم بحرق الجلد.
مما يجعل الطريقة الأنسب لحساب نسبة الـ SPF المطلوبة للجسم والوجه هو عبر تحديد المدة التي سيتعرض فيها الجلد للشمس بشكل تقريبي وضرب ال SPF في 10. 
بمعنى، اذا كان لدينا كريم وقاية SPF 36، نقوم بضرب ال 36*10 (دقائق مثلًا) والنتيجة تكون هي المدة التي يمكن التعرض فيها للشمس بدون قلق وهي في الحالة السابقة 360 دقيقة أي 6 ساعات.

إهمال واقي الشمس وظهور أعراض حساسية الشمس:

حساسية الشمس قد تبدأ في الظهور بعد استخدام بعض مواد التجميل أو العطور على البشرة قبل الخروج مباشرة والتعرض لأشعة الشمس. نتيجة وجود بعض الكيماويات في هذه المنتجات التي قد تتحسس منها البشرة عند الخروج للشمس.  
كما يمكن لبعض الأدوية أن تجعل البشرة أكثر حساسية عن المعتاد لأشعة الشمس. بالإضافة للعامل الوراثي وتاريخ الإصابة بمثل هذه الأعراض في العائلة، جفاف الجسم وعدم شرب الماء والسوائل على مدار اليوم، التعرض لأشعة الشمس العمودية وقت الظهيرة وعدم الاهتمام بوضع كريم الحماية من الشمس. 
واستخدام واقي الشمس يقوم بحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة وتفاعلها مع أي من العوامل السابقة وتقليل أعراض حساسية البشرة وتحسسها من الشمس. 

مدى صحة الاكتفاء بكريم الترطيب المحتوي على عناصر الوقاية من أشعة الشمس الضارة:  

لا يحتوي كريم الترطيب الواقي من الشمس على نسبة SPF كافية للحماية من أشعة الشمس الضارة. ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل كُلي للاحتماء من الشمس.
وذلك يرجع لصعوبة إضافة مُصنعي هذه المنتجات عوامل الوقاية من أشعة الشمس بشكل كافي على كريمات الترطيب، لأن في تلك الحالة سوف يضرون بجودة وكمية المركبات الفعالة في كريم الترطيب. 
ولكن يمكن الاعتماد على كريم الترطيب المحتوي على الـ SPF لأماكن لا تتعرض بشكل مباشر للشمس مثل باقي أجزاء الجسم غير الوجه، حيث لا تحتاج هذه المناطق لعناصر حماية عالية من أشعة الشمس.

اختيار واقي الشمس حسب نوع البشرة بالتفصيل

اختيار واقي الشمس لا يعتمد على عامل الحماية فقط، بل يجب أن يتناسب أيضًا مع طبيعة البشرة حتى يكون مريحًا للاستخدام اليومي ولا يسبب مشكلات مثل زيادة الدهون أو الجفاف أو انسداد المسام.
- البشرة الدهنية والمختلطة: يفضل اختيار واقي شمس خفيف مثل الجل أو الفلويد، ويفضل أن يكون غير كوميدوغينيك.
- البشرة الجافة: يناسبها واقي الشمس الكريمي الذي يحتوي على مكونات مرطبة، لتجنب زيادة الشعور بالجفاف.
- البشرة الحساسة: اختاري تركيبة لطيفة وخالية من العطور، وقد تكون واقيات الشمس المعدنية التي تحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم مناسبة.
- البشرة المعرضة للحبوب: الأفضل استخدام تركيبة خفيفة وغير كوميدوغينيك، خاصة إذا كانت البشرة تفرز الدهون بشكل زائد.
- اختيار القوام: الجل والفلويد مناسبان للبشرة الدهنية، بينما الكريمات أنسب للبشرة الجافة، ويمكن اختيار القوام حسب ما تشعرين معه بالراحة عند الاستخدام اليومي.

الفرق بين أشعة UVA وUVB

تختلف أشعة UVA وUVB في طول الموجة وعمق اختراق الجلد، لكن كلتيهما يمكن أن تسببا أضرارًا للبشرة، لذلك يُفضل اختيار واقي شمس يوفر حماية واسعة الطيف.
- أشعة UVA: تخترق الجلد بعمق أكبر، وترتبط بشكل أساسي بشيخوخة البشرة المبكرة والتجاعيد والتصبغات، كما يمكنها المرور عبر زجاج النوافذ بدرجة أكبر من UVB.
- أشعة UVB: تؤثر بشكل أكبر في الطبقات السطحية من الجلد، وهي السبب الرئيسي لحروق الشمس، كما تلعب دورًا مهمًا في تلف الخلايا وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
- الحماية من النوعين: عند اختيار واقي الشمس، ابحثي عن منتج موصوف بأنه واسع الطيف (Broad Spectrum)، لأنه يوفر حماية من أشعة UVA وUVB معًا.

هل SPF 30 أم SPF 50؟

كلاهما يوفر حماية جيدة من أشعة UVB، لكن SPF 50 يوفر حماية أعلى قليلًا من SPF 30. فـSPF 30 يحجب نحو 97% من أشعة UVB، بينما يصل SPF 50 إلى نحو 98%. لذلك يمكن استخدام SPF 30 في التعرض اليومي المعتاد، بينما يكون SPF 50 خيارًا أفضل عند التعرض المباشر والمطول للشمس أو عند وجود تصبغات.

كمية واقي الشمس المناسبة؟


الكمية المناسبة للوجه والرقبة هي مقدار خطين على إصبعي السبابة والوسطى، بينما يحتاج الجسم كاملًا إلى حوالي 30 مل (نحو كوب صغير). وتُعاد وضع الكمية كل ساعتين عند التعرض للشمس، وبعد السباحة أو التعرق.

الفرق بين واقي الشمس الكيميائي والمعدني

- واقي الشمس الكيميائي: يحتوي على فلاتر تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتحولها إلى طاقة حرارية، ويتميز عادةً بقوام خفيف وسهل التوزيع ولا يترك طبقة بيضاء واضحة على البشرة.
- واقي الشمس المعدني: يعتمد على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم لتوفير الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، ويكون مناسبًا غالبًا للبشرة الحساسة، لكنه قد يترك طبقة بيضاء على الجلد.
-أيهما أفضل؟ لا يوجد نوع أفضل للجميع؛ الأهم اختيار واقي شمس SPF 30 أو أعلى وواسع الطيف، مع اختيار التركيبة التي تناسب نوع البشرة ويمكن الالتزام باستخدامها يوميًا.

هل واقي الشمس مناسب للبشرة الداكنة؟


نعم، واقي الشمس مناسب وضروري للبشرة الداكنة؛ فارتفاع نسبة الميلانين يوفر حماية طبيعية جزئية فقط ولا يمنع أضرار الأشعة فوق البنفسجية. كما يساعد استخدامه بانتظام على تقليل التصبغات والكلف وحماية البشرة من الشيخوخة المبكرة، ويفضل اختيار واقٍ واسع الطيف SPF 30 أو أعلى.

ما الفرق بين واقي الشمس SPF 30 وSPF 50؟


الفرق الأساسي هو درجة الحماية من أشعة UVB؛ إذ يحجب SPF 30 نحو 97% من الأشعة، بينما يحجب SPF 50 نحو 98%. ويُعد كلاهما مناسبًا للاستخدام اليومي، مع أفضلية SPF 50 عند التعرض المباشر والمطول للشمس.

فى تجميل كلينيك، العديد من التقنيات التجميلية لعلاج البشرة المتضررة من أشعة الشمس، واحدة من هذه التقنيات هى الفراكشينال ليزر.



مواضيع ذات صلة:

===================================