شفط الدهون أفضل بالفيزر!
ما هي عملية شفط الدهون بالفيزر؟
شفط الدهون هو إجراء يزيل الخلايا الدهنية غير المرغوب فيها من جسمك. يتم إجراؤه عادة في مناطق من الجسم حيث تتجمع رواسب الدهون العنيدة، مثل الوركين والفخذين والبطن والجانب السفلي من الذراعين. والفيزرهي تقنية شفط الدهون التي تستخدم الموجات فوق الصوتية لتفتيت الخلايا الدهنية مما يسهل استخلاصها. يمكن بعد ذلك سحب الدهون السائلة من خلال إبرة، مما يؤدي إلى الحفاظ على الأنسجة المجاورة بصورة أكبر من شفط الدهون التقليدي.
كيف يعمل شفط الدهون بالفيزر؟
شفط الدهون بالفيزر هو أحد أنواع شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية. حيث تساعد على تفتيت الخلايا الدهنية لإزالتها بسهولة وتقليل شد الجلد في المنطقة المعالجة.
تعتبر عملية شفط الدهون بالفيزر فريدة من نوعها من حيث أنها تتيح للطبيب أن يكون لطيفًا ودقيقًا للغاية في طريقة إزالة الدهون. بما إنه يزيل الاتصال بين الأنسجة الدهنية والعضلات الموجودة تحتها دون إتلاف الأنسجة السليمة الكامنة. تشير الدراسات إلى أن شفط الدهون يغير أيضًا الطريقة التي يعمل به التمثيل الغذائي للتخلص من الدهون.
من هو المرشح المثالي لعمل شفط الدهون بالفيزر؟
يمكن لأي شخص إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر لأغراض تجميلية. إنه مفيد بشكل خاص إذا كنت تهدف إلى تنحيف ونحت جسمك عن طريق إزالة مناطق الدهون التي يصعب إزالتها من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة. ومع ذلك، لا يمكن استخدامه كعلاج للسمنة فهو يعيد توزيع الدهون فقط ورسم الجسم من جديد.
ما هي المناطق التي يمكن علاجها بجهاز الفيزر؟
يمكن استخدام شفط الدهون بالفيزر في أي مكان تتواجد فيه الدهون تقريبًا.
تشمل المناطق الشائعة للعلاج ما يلي:
- الرقبة والذقن.
- الجانب السفلي من الذراعين.
- الصدر.
- المؤخرة.
- البطن.
- الأرداف والوركين.
- الفخذين.
ما هي مميزات شفط الدهون بالفيزر؟
شفط الدهون بالفيزر هو إجراء آمن بأقل تدخل جراحي، حيث يتطلب إجراء شقوق طفيفة فقط ويترك ندبات قليلة دون الحاجة إلى غرز. نتيجة لذلك، تعتبر عملية شفط الدهون بالفيزر أقل ألماً من شفط الدهون التقليدي.
تشمل المزايا الأخري ما يلي:
-فترة نقاهة أسرع.
-استهداف الدهون الدقيقة والانتقائية.
-إزالة السليوليت.
متى تظهر نتائج شفط الدهون بالفيزر؟
يلاحظ الكثير من الناس تغيرًا فوريًا بعد شفط الدهون بالفيزر. ويمكن رؤية النتائج بشكل كامل بعد 2-3 أشهر عندما يهدأ الجسم، وبحلول 6 أشهر يكون جلدك قد شد بالكامل على المنطقة.
هل عملية شفط الدهون بالفيزر آمنة؟
شفط الدهون هو إجراء تجميلي يتم إجراؤه بشكل شائع وقد تم استخدام تقنية الفيزر منذ أكثر من 15 عامًا. ثبت أن شفط الدهون بالفيزر آمن ويسبب آثارًا جانبية قليلة. وقد ثبت أيضًا أنه يسبب فقدان دم أقل من شفط الدهون التقليدي، خاصةً عند معالجة مناطق أكبر.
ما هي التجهيزات اللازمة لشفط الدهون بالفيزر ؟
في عيادات تجميل كلينك لجراحات التجميل والليزر، سيناقش معك الجراح الإجراء وسيحدد عادةً مناطق جسمك المراد علاجها. قد يراك طبيب التخدير أيضًا، والذي سيناقش معك نوع التخدير الذي ستحتاجه. إذا كانت المنطقة المعالجة صغيرة، فيمكن استخدام مخدر موضعي مع مسكن خفيف أثناء الإجراء. إذا تم علاج أجزاء أكبر من الجسم ، فقد يُنصح بتخدير عام.
يتضمن الإجراء أولاً حقن محلول يسمى محلول ملحي في المنطقة التي تتم معالجتها. يساعد ذلك على تخدير الإحساس وتفتيت الخلايا الدهنية وتقليل النزيف. ثم يتم إدخال أنبوب صغير من خلال شق. تبعث الموجات فوق الصوتية لتفتيت الخلايا الدهنية وتحويلها للصورة السائلة. ثم يتم شفط الدهون المسيلة بلطف من خلال إبرة صغيرة.
يمكن أن تختلف مدة شفط الدهون بالفيزر من ساعة إلى عدة ساعات حجم المنطقة المحددة للعلاج. بعد العملية، سيتم نقلك إلى منطقة التعافي للسماح بتلاشي آثار التخدير والإطمئنان على حالتك.
يمكنك زيارة إحدى فروع عيادات تجميل كلينيك الأقرب لك للحصول على نتائج مثالية لشفط الدهون بالفيزر وبصورة آمنة على يد أفضل الجراحين في مجال التجميل.
الفيزر أم الشفط التقليدي
التقنية المستخدمة
الفيزر: يستخدم الموجات فوق الصوتية لتفتيت الدهون وتحويلها إلى صورة أسهل في الشفط، ما يمنح الجراح تحكمًا أكبر عند التعامل مع الدهون ونحت المناطق الدقيقة.
الشفط التقليدي: يعتمد على تحريك أنبوب الشفط أسفل الجلد لتفتيت الدهون ميكانيكيًا ثم سحبها، وهو من الطرق الأساسية لإزالة الدهون الموضعية.
تأثير العملية على الجلد
الفيزر: قد يساعد على انكماش الجلد وتحسين مظهره بعد إزالة الدهون، خاصةً عندما تكون مرونة الجلد جيدة، لكنه لا يعالج الترهل الشديد.
الشفط التقليدي: يعتمد شكل الجلد بعد العملية بشكل أساسي على مرونته وقدرته الطبيعية على الانكماش، لذلك قد يظهر الترهل إذا كانت مرونة الجلد ضعيفة.
النتائج والدقة في النحت
الفيزر: يوفر للجراح قدرة أكبر على نحت الدهون السطحية وتحديد تفاصيل الجسم، لذلك يستخدم عندما يكون الهدف إبراز الخصر أو البطن أو حدود العضلات بشكل أوضح.
الشفط التقليدي: يركز بصورة أكبر على إزالة الدهون وتقليل حجم المنطقة، ويمكن أن يعطي نتائج جيدة في تحسين شكل الجسم دون الحاجة إلى نحت عالي التفاصيل.
فترة التعافي والراحة
الفيزر: قد يرتبط بتورم وكدمات أقل في بعض الحالات، لكن المريض يظل بحاجة إلى فترة تعافٍ وارتداء المشد حسب تعليمات الطبيب.
الشفط التقليدي: يسبب أيضًا تورمًا وكدمات مؤقتة، وقد يحتاج المريض إلى عدة أسابيع حتى يقل التورم ويبدأ شكل الجسم في الاستقرار.
درجة الأمان
الفيزر: آمن عند استخدامه بواسطة جراح مؤهل وبإعدادات مناسبة، لكن استخدام الطاقة بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى إصابة الجلد أو حروق.
الشفط التقليدي: آمن أيضًا عند إجرائه بالطريقة الصحيحة، لكن الإفراط في شفط الدهون أو التعامل غير الدقيق مع الأنسجة قد يزيد من احتمالية حدوث المضاعفات.
هل الفيزر يُستخدم لإنقاص الوزن؟
لا، الفيزر ليس وسيلة لإنقاص الوزن أو علاج السمنة، وإنما يُستخدم لإزالة الدهون الموضعية التي يصعب التخلص منها بالرجيم والرياضة بهدف تحسين تناسق الجسم وشكل المنطقة المعالجة. لذلك لا يُعد رقم الميزان المعيار الأساسي لنجاح العملية، والأفضل أن يكون الوزن قريبًا من الوزن المستقر قبل الخضوع لها.
شد الجلد بعد الفيزر
قد يساعد الفيزر على تحسين انكماش الجلد وشكل المنطقة بدرجة محدودة بعد إزالة الدهون، خاصةً إذا كان الجلد يتمتع بمرونة جيدة. لكنه لا يُعد بديلًا عن عمليات شد الجلد عند وجود ترهلات شديدة أو جلد زائد، وتختلف النتيجة حسب مرونة الجلد، وكمية الدهون، والعمر.
كمية الدهون الممكن شفطها والعوامل التي تحددها
لا توجد كمية ثابتة يمكن شفطها لجميع المرضى، إذ يحدد الطبيب الكمية المناسبة وفقًا لمساحة المنطقة المراد علاجها، والحالة الصحية، وعدد المناطق التي سيتم شفطها، ونوع التخدير المستخدم. والهدف هو إزالة الدهون بشكل آمن مع الحفاظ على تناسق الجسم وتقليل مخاطر المضاعفات.
المضاعفات والمخاطر المحتملة
قد يسبب شفط الدهون تورمًا وكدمات وألمًا مؤقتًا، وقد يحدث أحيانًا تجمع للسوائل أو عدم انتظام في سطح الجلد أو تغير مؤقت في الإحساس. وتشمل المضاعفات الأقل شيوعًا العدوى والنزيف، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالتخدير. وتقل احتمالية المضاعفات عند إجراء العملية لدى جراح مؤهل وفي منشأة طبية مجهزة.
الاسالة المتكررة :
هل تعود الدهون بعد عملية الشفط بالفيزر؟
لا تعود الخلايا الدهنية التي أزيلت بالفيزر، لكن يمكن أن تكبر الخلايا الدهنية المتبقية أو تتراكم الدهون في مناطق أخرى عند زيادة الوزن؛ لذلك الحفاظ على وزن مستقر مهم للحفاظ على النتيجة.
كم نسبة نجاح عملية شفط الدهون بالفيزر؟
تتراوح نسبة نجاح عملية شفط الدهون بالفيزر عادةً بين 90% و95%، وقد تصل إلى 98% في بعض الحالات، وتختلف النسبة حسب خبرة الجراح وحالة المريض والتقنية المستخدمة.
هل الفيزر ينقص الوزن أم ينسق القوام؟
الفيزر ينسق القوام ويزيل الدهون الموضعية، وليس وسيلة لإنقاص الوزن أو علاج السمنة. وقد ينخفض وزن الجسم قليلًا نتيجة إزالة الدهون، لكن الهدف الأساسي هو تحسين شكل وتناسق المنطقة المعالجة.
مواضيع ذات صلة: